أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
92
كتاب الجيم
وقالَ الثَّعْلَبِيُّ : أَبْلِغْ صَلْهماً عَنِّى وصَلْداً * تَحِياتِ مَآثِرُها سُفُورُ « 1 » [ سقف ] وقالَ : السَّقِيفَةُ « 2 » : العُودُ يُنْحَتُ فيُجْعَلُ عَلَى الكَسِيرِ وهِىَ الجِبارَةُ . [ سرر ] وقالَ : السُّرْسُورُ « 3 » : العَبْدُ الفارِهُ . [ سخف ] قَدْ أَسْخَفَتْ في خَرْزِها : إِذا جاءَ رَدِيًّا . [ سهو ] وقالَ : طَيِّىءٌ تُسَمِّى الصَّخْرَةَ سَهْوَةً « 4 » . [ سوم ] وقالَ : كَيْفَ تَرَى الجَرادَ يَسُومُ « 5 » ، أَىْ يَطِيرُ . [ سفنج ] السَّفَنَّجُ « 6 » : الظَّلِيمُ . [ سمو ] وقالَ لِى : السَّمَاوَةُ « 7 » : شَخْصُ كُلِّ شَىْءٍ . قال : سَماوَةُ عَوْدِ ذِى سَنامَيْنِ قائمٍ * سَمَا رَأْسُهُ عَنْ مَرْتَعٍ بِحِجامِ [ سفر ] السِّفِّيرَةُ « 8 » : قِلادَةٌ بِعُرًى مِن ذَهَب أَو فِضَّةٍ . [ سلف ] وقالَ العُذْرِىُّ : أَرْضٌ سَلِفَةٌ ومَعِرَةٌ : إِذا كانَتْ قَلِيلَة الشَّجَرِ « 9 » . [ سير ] وقالَ : اسْتَرْتُ « 10 » الطَّعامَ مِنْ مَكانِ كَذَا وكَذا ، أَى امْتَرْتُ . [ سبع ] وقالَ أَبو زِيادٍ : قد اسْتَبَعَ « 11 » الشَّىْءَ : إِذا سَرَقَهُ . وَقَدْ / سَبَعَهُ سرقه . وقَدْ سُبِعَ
--> ( 1 ) البيت في مبادئ اللغة 201 - صلهما وصلدا يعنى بهما رجلين جريئين - تحيات : على سبيل التهكم . مآثرها : آثارها . سفور : جمع سفر وهي الخدوش . ( 2 ) وكذا في القاموس وجمعها سقائف ، وشاهدها قول الفرزدق وكنت كذى ساق تهيض كسرها * إذا انقطعت منها سيور السقائف ( 3 ) الذي في القاموس : السرسور : الفطن العالم الدخال في الأمور بحسن حيلة ، وفي التاج عن أبي عمرو : وفلان سرسور مال وسوبان مال إذا كان حسن القيام عليه عالما بمصلحته . ( 4 ) في اللسان : وخصصه في التهذيب فقال : الصخرة التي يقوم عليها الساقي ، والجمع سهاء . ( 5 ) السوم : سرعة المر ، وفي القاموس : سامت الطير على الشئ : حامت . ( 6 ) نظر له في القاموس كعملس ، وقيده بقوله الظليم الخفيف ، وقيل هو من أسماء الظليم في سرعته . ( 7 ) وكذا في اللسان . ( 8 ) التكملة ( س ف ر ) ( 9 ) في التاج : قليلة النبات ، وفيه أيضا ( م ع ر ) : أمعرت الأرض : قل نباتها ضد أمرعت قاله ابن القطاع . ( 10 ) في اللسان ( س ى ر ) : السيرة : الميرة . والاستيار : الامتيار - وأمتار الطعام جلبه ، زاد في التهذيب للبيع . ( 11 ) كذا في التاج ، عن أبي عمرو .